مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

364

ميراث حديث شيعه

من عِظم الخلق ) « 1 » في صور هائلة - ضعفتْ نفوس بني إسرائيل عن مقاومتهم فشكوا إلى اللَّه ، فأمر اللَّه عز وجل يوشع أن يأمر « 2 » بني إسرائيل الخواصّ منهم أن يأخذ كلّ واحد « 3 » منهم جُرَّةً من الخزف فارغة بيسراه على كتفه الأيسر باسم عماليق ، وبيمُناه قرناً مثقوباً من قرون الغنم الضأن ، ويقرأ كلّ واحد منهم هذا الدعاء في ذلك القرن ؛ لئلّا يسترق السمع بعض شياطين الإنس والجنّ فيتعلّموه « 4 » ويتّخذوه سحراً ويطيفوا به عسكر العماليق ، ففعلوا ذلك ليلتهم ، ثمّ ألقوا الجرار في آخر الليل فكسروها ، فأصبحوا العماليق كأنّهم أعجاز نخل خاوية « 5 » منتفخي الأجواف موتى ، فاتّخذوه في دعائهم على من اضطهد بهم من سائر الناس ، ثمّ قال عليه السلام : هذا هو من عميق مكنون العلم ومخزون المسائل المجابة « 6 » عند اللَّه عز وجل فاشفعوا به واكتموه إلّا من أهله ، وليس من أهله السفهاء والصبيان والنساء ولا المنافقون ، وهم الظالمون حقّاً فلا تدفعوه ؛ فإنّه مِن سرّ اللَّه المخزون وعلمه المكنون . « 7 »

--> ( 1 ) . ليس في بحار الأنوار . ( 2 ) . في بحار الأنوار : أن يأمر الخواصّ من بني إسرائيل أن يأخذ . . . . ( 3 ) . بقية العبارة في بحار الأنوار ( ج 83 ، ص 102 ) هكذا : . . . منهم في القرن هذا الدعاء ؛ لئلا يسترق السمع بعض شياطين الجنّ والإنس فيتعلّموه ، ثمّ يلقون الجرار في عسكر العماليق آخر الليل ويكسرونها ، ففعلوا ذلك فأصبح العماليق كأنّهم أعجاز نخل خاوية منتفخي الأجواف موتى ، فاتّخِذوه على من اضطهدكم من سائر الناس . ثمّ قال : هذا من عميق مكنون العلم ومخزونه ، فادعوا به ولا تبذلوه للنساء السفهاء والصبيان والظالمين والمنافقين . ثمّ قال الكفعمي : وهو مرويّ عن الصادق عليه السلام أيضاً بعينه : من اتّخذه . . . . ( 4 ) . بقية العبارة في بحار الأنوار ( ج 13 ، ص 371 ) هكذا : ثمّ يلقون الجرار في عسكر العماليق آخر الليل ويكسر ونها ، ففعلوا ذلك فأصبح العماليق كأنّهم أعجاز نخل خاوية منتفخي الأجواف موتى ، الخبر . ثمّ قال : ولقد وجدت هذا الحديث بعينه مروياً عن الصادق عليه السلام . ( 5 ) . وكتب المحشي : يعني إنّهم كانوا ميّتاً تطول على الأرض أمواتاً وهم جثة طوال عظام كأنّهم أصل نخل‌خاوية الأجواف . قال بعض المفسّرين في قوله تعالى « كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ » : شبّهوا بذلك لأنّ الريح قطعت رؤوسهم فبقوا أجساماً بلا رؤوس ، وذلك صفة نخل على اللفظ ، وانّث على المعنى كما قال : « أعجاز نخل خاوية » . ( 6 ) . وكتب المحشّي : ديدم در محلى كه فاطمه عليها السلام غلام خود را امر مىكرد كه وقتي كه نصف خورشيد ازآخر روز جمعه فرو رفت ، أو را خبر كند براي دعا كه مستجاب مىشود . ( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 371 ؛ وج 83 ، ص 102 ، مع تفاوت غير ما ذكر ، في كليهما .